بعد بسمله و حمد. اما بعد فالسر للذات التی هی کانت اکنزه ابطنه اخفیه انزهه اغیبه عن دایره الوجود و الشهود و الظهور و الشئون و العوالم و الحوادیث و المکان و الزمان و الکفر المعتاد و الایمان... .
... فلو لا هذه اللطیفه المحمدیه فی عالم الکنته ما کنت ابحث بلا شهود و لا تلقین و لا تشکیک فانظر سره و سرامته.